سبحان المغير من "
سكن" باص الى محامي
ومن فائق "
دعبول
" الى فائق الشيخ علي !!!! 
هذا ما كتبه عنه اصدقائه واعداء العراق

غنائم المعارضة العراقية... جريمة

شبكة البصرة
محمد العوضى – كاتب كويتى

من فضول القول التأكيد على أن شريحة ليست قليلة من رموز المعارضة العراقية رباها الأميركان على أعينهم وأصبحت كرازايات مطورة جاهزة لأداء دور الوكيل المخلص والمندوب الدائم لسيده (
U, S, A).
وكثرت الكتابات وخرجت الأراشيف التفصيلية لتكشف مدى سوء بعض رموز المعارضة الأكثر شهرة بسبب الأضواء المكثفة التي سلطت عليها إبان الحرب على العراق وبعدها.
والحكم على المعارضة العراقية بتعقيداتها وكثرتها حكما واحدا ظلم يجافي الموضوعية ويسقطنا في الغوغائية الإعلامية، وهو شأن يحتاج إلى مختصين بل ومحترفين في الشأن السياسي العراقي.
وليس كل معارض عميلا كما أنه ليس جميع المعارضين نظيفين, المخلصون موجودون في معارضات الدنيا وتقف أمامهم عقبات كثيرة.
أبدأ بهذه المقدمة كي أجنب نفسي مسؤولية الحكم سلبا أو إيجابا، طعنا أو تلميعا لشخص ما أو حزب معين.
والذي دفعني لكتابة هذا المقال، هو كثرة ظهور المعارضة العراقية على شاشة تلفزيون الكويت حيث وجدت فيها متنفسا بعد أن حُرِمتْ من فضائيات عديدة.
أحد هؤلاء المعارضين المكثرين من الظهور، وكان له طلات سابقة في قناة المستقلة وقناة الجزيرة، والقناة القطرية الرسمية, هو المحامي فائق الشيخ علي.
والرجل من خلال عرضه لسيرته الحياتية يتبين أنه أصابه وأهله الشيء الكثير من طغيان النظام البائد.
لكنه وهو ينعت بقسوة ساخرة منطق الفضائيات العربية في التعامل مع أحداث الحرب وتبعاتها ويهزأ وأحيانا يشتم خصومه المحاورين ويتهمهم مع الفضائيات بأنهم أصحاب خطاب غوغائي شوارعي ساقط, ينسى نفسه، فيمارس المنطق نفسه الذي ينهى عنه ويهزأ به.
لقد فوجئت به في حواره مع جريدة «الرأي العام» يجيب عن حوادث النهب المروعة التي أتت على ما تبقى من ممتلكات المؤسسات الرسمية العراقية، فأجاب: إن هذه غنائم من حق الشعب العراقي أن يأخذها؟!!,,, يا لها من إجابة لا تصدر من عاقل، وتمثل قمة الأمية، نهب المستشفيات، المكتبات، الوزارات,,, وتحطيم ما لا يمكن حمله وسرقته في نظر مولانا فائق المعارض غنائم!
في أي من كتب القانون القديم والحديث قرأ المعارض هذا المعنى للغنائم، وفي أي شريعة سماوية أو دين وضعي، في أي فلسفة مثالية أم تجريبية أم واقعية,,, انها غوغائية المعارضة,,, التي وقف جميع العراقيين بطوائفها ومثقفيها ومذاهبها ضد هذا الاجرام، وبدأ البعض يقظة الضمير عندما أعاد ما سرق,,, إن منطق فائق الشيخ في اعتبار المنهوبات غنائم لا يستفيد منه الا اثنان الاول: البعثيون المنظمون المسلحون الذين سرقوها, والثاني: الأميركان لكي يعوضوا ما سُرِق بأموال العراقيين.
جريدة الرأى العام 14/5/2003