هذه الصفحة ستحدث باستمرار بمقالات تخص الموضوع.
اخر تحديث تم في  27 تموز 2003

الحكيم يذعن لشرط اميركي بترك زعامة المجلس
الاعلى مقابل عودته للعراق  حلفاؤه الايرانيون
خاب ظنهم به وسربوا المعلومات

شاهد حكيم هذا الزمان وصنيعة الامريكان فلم فيديو

كتب - نصـر المجالي: قالت مصادر ايرانية ان زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو حركة شيعية تدعمها طهران آية الله محمد باقر الحكيم سيترك القيادة الى شقيقه عبد العزيز الحكيم المرشح اميركيا للمشاركة في القيادة الجماعية المنتظرة للعراق.

وقالت المصادر ان آية الله سيبقى فقط زعيما روحيا للجماعة، بينما سيتولى شقيقه القيادة السياسية. وشارك عبد العزيز على مدى الايام الماضية في اجتماعات كثيفة جرت في بغداد مع جاي غارنر رئيس ادارة الاعمار الاميركي في العراق.

وتقول المصادر ان همسا في كواليس الشارع السياسي الايراني الذي يقوده الملالي اضافة الى شائعات يشير الى ان انسحاب آية الله أحد الشروط الاساسية التي وضعها رئيس الادارة الانتقالية في العراق غارنر لإشراك المجلس الاسلامي الاعلى في إدارة عراق ما بعد الحرب. كما ان هذا الشرط ذاته يترتب عليه عودة آمنة لباقر الحكيم ذاته.

وكان الحكيم الذي يعيش في ايران وكان ذا حظوة لدى الملالي الحاكمين هناك تحادث الاسبوع الماضي مع السفير السويسري في طهران تيم غولدمان الذي ترعى بلاده الولايات المتحدة في إيران وناقش معه التطورات الاخيرة في العراق، ويعتقد ان الشروط الاميركية ابلغت خلال الاجتماع.

ونقلت وكالة الانباء الالمانية، من جانبها عن مصادر بالمجلس الاسلامي الاعلى قولها أن الاجتماع يرتبط بصورة مباشرة في مواقف الولايات المتحدة من العراق، إلا أن السفارة السويسرية نفت أن تكون الولايات المتحدة لها صلة بالاجتماع.

ودأب المجلس الاسلامي الاعلى للثورة في العراق في الاسابيع الاخيرة على القول ان الشيعة العراقيين لن يسعون لاقامة حكومة دينية على غرار الحكومة الايرانية في العراق ولكن حكومة ديمقراطية منتخبة بصورة شعبية حيث ستكون جميع الجماعات السياسية والعرقية العراقية ممثلة فيها.

وفي الوقت نفسه، قالت الجماعة أنها ترغب في أن تحترم قوات
التحالف الاميركية البريطانية القوانين والقيم الاسلامية وخصوصا في مدن العتبات المقدسة عند الشيعة وهي النجف وكربلاء.

وكان باقر الحكيم يخطط منذ الاطاحة بصدام حسين للعودة إلى العراق بعد قضاء 23 عاما في منفى سياسي في إيران إلا أنه تأجلت في كل مرة عودته لاسباب غير معروفة.

يذكر ان المجلس الاعلى شارك في جميع الاجتماعات التي عقدتها الادارة الاميركية مع جماعات المعارضة العراقية في الخارج، وكان آخرها اجتماع لندن في ديسمبر (كانون الاول) الماضي، حيث انتخب عبد العزيز الحكيم عضوا في لجنة متابعة عليا الى جانب شخصيات كردية مثل مسعود البارزاني وجلال الطالباني وشخصيات سنية مثل اياد علاوي والشريف علي بن الحسين وشخصية شيعية علمانية مثل احمد الجلبي.

وجميع هؤلاء باستثناء الشريف علي وهو راعي الحركة الملكية الدستورية شاركوا في اجتماعات بغداد الاخيرة مع الجنرال الاميركي غارنر لدراسة آفاق الحكومة الانتقالية ومهماتها واسماء المشاركين فيها.


لقاء بين الحكيم ومسؤول امريكي في طهران
المجلس الإسلامي لا يعارض نوعاً من الحكم العلماني


اكد رئيس المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق محمد باقر الحكيم ومقره طهران بعد اول اتصال رسمي اجرته الولايات المتحدة امس معه منذ سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ان المجلس يسعي لاقامة حكم ديمقراطي منتخب شعبيا يمثل جميع الاحزاب والجماعات العراقية.
وكان السفير السويسري تيم جولديمان الذي تتولي بلاده تمثيل الولايات المتحدة في ايران قد التقي الحكيم امس في مكتبه في العاصمة طهران.
وجاء هذا الاجتماع في اعقاب اعلان المتحدث باسم المجلس في لندن حامد البياتي خلال اجتماع لممثلي احزاب وقوي سياسية عراقية عقد في مدريد بدعوة من الحكومة الاسبانية (ان الشيعة العراقيين لن يسعوا الي اقامة دولة دينية في العراق).
وذكر موقع التليفزيون الإيراني علي شبكة الانترنت أن الحكيم أبلغ السفير السويسري أن المجلس يسعي لإقامة حكم ديمقراطي منتخب شعبيا يمثل جميع الأحزاب والجماعات العرقية العراقية.
وأضاف الموقع أن الحكيم أشار رغم ذلك الي أن القوانين والقيم الإسلامية يجب احترامها.
وتدل ملاحظات الحكيم علي استعداد جماعات شيعية للموافقة علي حل وسط حول إقامة نظام علماني تجنبا للتوترات مع الولايات المتحدة التي تعارض تماما أي نموذج ديني شبيه بالنظام الإيراني في عراق ما بعد الحرب.