احفاد ابن العلقمي : عضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق

شبكة البصرة

سمى المجلس الانتقالي العراقي أعضاءه الـ 25 من السياسيين البارزين ورجال الدين الفاعلين لإدارة شؤون العراق بعد عقد أول اجتماعاته في بغداد اليوم. ويعد المجلس الجديد أول سلطة تنفيذية عراقية منذ سقوط حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وفي ما يلي نبذة عن كل من هذه الشخصيات.

1- أحمد الجلبي : في الثامنة والخمسين يحمل دكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو، وينحدر من أسرة ثرية وعمل مصرفيا. أسس عام 1992 المؤتمر الوطني العراقي, وهو قريب جدا من وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد. غادر العراق عام 1958 وعاد إليه مع القوات الأميركية في أبريل/ نيسان 2003.

2- السيد عبد العزيز الحكيم : نائب رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه شقيقه محمد باقر الحكيم. عاش مع شقيقه في المنفى في إيران خلال 23 عاما. وهو قائد فيلق بدر, الذراع المسلح للمجلس.

3- إبراهيم الجعفري : طبيب في السادسة والخمسين, وناطق باسم حزب الدعوة الإسلامية -أقدم الأحزاب العراقية- وقد انضم إليه عام 1966. عمل في كربلاء من 1970 إلى 1979. واضطر إلى الهرب إلى إيران بسبب ملاحقة أجهزة الاستخبارات العراقية. بقي في إيران حتى 1989, ثم توجه إلى لندن. تأسس حزب الدعوة الإسلامية في 1957-1958 على يد محمد باقر الصدر, وتم حظره في 1980. وتقوم عقيدة الحزب على إجراء إصلاح في الفكر الإسلامي وتحديث المؤسسات الدينية.

4- وائل عبد اللطيف : في الخمسين تقريبا, محافظ مؤقت للبصرة. كان قاضيا منذ 1982. وآخر منصب له كان نائب رئيس محكمة لبصرة. سجن لمدة عام في 1994.

5- إياد علاوي : في السابعة والخمسين طبيب جراح, حفيد وزير الصحة خلال الحكم الملكي. كان عضوا في حزب البعث العراقي بين العامين 1961 و1971, قبل أن يغادر العراق إلى بيروت ولندن. أنشأ حركة الوفاق الوطني العراقي في شباط/ فبراير 1991. وعاد إلى بغداد بعد الإطاحة بصدام حسين. ويضم حزبه عددا كبيرا من الأعضاء السابقين في حزب البعث والعسكريين السابقين.

6- عقيلة الهاشمي : عضو في لجنة المتابعة التي تتولى إدارة وزارة الخارجية العراقية منذ سقوط صدام حسين. حائزة على دكتوراه في الأدب الفرنسي. كانت مقربة من رئيس الوزراء السابق طارق عزيز, وكانت عضوا في حزب البعث. تولت قسم العلاقات العامة في الوزارة قبل سقوط النظام العراقي.

7- حميد مجيد الموسى : في الثانية والستين، الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي الذي أسس عام 1934. تنحدر عائلته من بابل جنوب بغداد، وهو خبير اقتصادي. عاش في كردستان العراق الذي لم يكن خاضعا لسلطة صدام حسين منذ العام 1991.

8- كريم محمداوي الملقب بأبو حاتم : زعيم قبيلة في الخامسة والأربعين. تطلق عليه القوات البريطانية لقب "سيد الأهوار". وقد اكتسب شهرة واسعة لأنه أمضى سبع سنوات في السجون العراقية حتى العام 1986, قبل أن يختفي في منطقة الأهوار العراقية في الجنوب حيث كان يشن عمليات ضد النظام العراقي. وعمل على تحرير منطقة العمارة في الجنوب من رجال صدام حسين.

9- الشيخ أحمد البراك ألبوسلطان : رئيس اتحاد المحامين ورابطة حقوق الإنسان في بابل.

10- موفق الربيعي : مثقف معتدل, عضو سابق في حزب الدعوة الإسلامية. شارك في كتابة "إعلان الشيعة العراقيين".

11- سمير محمود : رجل أعمال, زعيم قبيلة شمال بغداد.

12- عز الدين سليم: رئيس حركة الدعوة الإسلامية في البصرة, مؤرخ.

13- محمد بحر العلوم : في الثمانين، إمام ليبرالي كان يدير في لندن المركز الإسلامي "أهل البيت". غادر العراق في 1991 بعدما تم القضاء على جزء من عائلته على يد نظام صدام حسين. عاد في أبريل/ نيسان بعد سقوط النظام السابق، يتنقل بين بغداد ومدينة النجف الشيعية المقدسة.

14- رجاء حبيب الخزاعي : مديرة حضانة للأطفال. عاشت في لندن في الستينيات.

السنة العرب في المجلس أربعة وهم
15- نصير كامل الجادرجي : في السبعين, تنحدر عائلته من بغداد. أصبح محاميا عام 1959 بعدما درس في القاهرة وبغداد. ترأس شركات زراعية. ويترأس الحزب الوطني الديمقراطي، عاش دائما في العراق.

16- عدنان الباجه جي : في الحادية والثمانين، كان وزير خارجية من 1965 إلى 1967, في عهد اللواء عبد السلام عارف ثم شقيقه عبد الرحمن عارف قبل الثورة البعثية في 1968. ليبرالي, عاش 23 عاما في الإمارات العربية المتحدة وفي لندن، يترأس تجمع الديمقراطيين المستقلين.

17- الشيخ غازي الياور : رجل أعمال في الخامسة والأربعين, من الموصل (شمال). حفيد الشيخ محسن عادل الياور, زعيم عشيرة الشمر النافذة والمنتشرة في كل العراق كما في الدول المجاورة, وتضم في الوقت نفسه سنة وشيعة. عاش خلال 15 عاما في السعودية، عاد إلى العراق في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي.

18- محسن عبد العزيز : الأمين العام للحزب الإسلامي, الذراع العراقي للإخوان المسلمين الذي أسس في 1960 وحظر في 1961.

أما الأكراد فهم خمسة وهم
19- جلال الطالباني : في السابعة والستين, رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، ضليع باللغتين الفرنسية والإنجليزية, ومعارض قديم لصدام حسين. ولد بالقرب من أربيل وانضم إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني في الستينيات عندما كان بزعامة مصطفى البرزاني. انشق عن الحزب عام 1975 لتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني. يسيطر حزبه على جنوبي شرقي كردستان في حين يسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني على الشمال الغربي.

20- مسعود البرزاني : في السادسة والخمسين, ولد في كردستان إيران في اليوم نفسه الذي أسس فيه والده مصطفى الحزب الديمقراطي الكردستاني. أصبح مقاتلا في صفوف الحزب (البشمركة) عام 1963. تولى قيادة الحزب عام 1979 إثر وفاة والده. كان معارضا قويا لصدام حسين الذي قتل ثلاثة من إخوته وأحرق قريته 17 مرة. يتقاسم السيطرة على كردستان منذ العام1991 مع منافسه جلال الطالباني.

21- صلاح الدين بهاء الدين : في الثالثة والخمسين، إسلامي مقرب من الإخوان المسلمين. ولد في الطويلة في كردستان لعائلة متدينة وأنهى دراسات في الفقه. أسس بعد 1991 عندما باتت كردستان العراق خارجة عن سيطرة النظام العراقي حزب الاتحاد الإسلامي, الذي أصبح أمينه العام في ديسمبر/ كانون الأول 1994. وحزب الاتحاد الإسلامي هو ثالث حزب في كردستان.

22-محمود علي عثمان : في الستين، طبيب من السليمانية، انضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني حيث شغل مناصب مختلفة قبل أن يغادر الحركة ليؤسس في لندن عام 1975 الحزب الاشتراكي الكردي. اعتزل العمل السياسي ويعيش في أربيل.

23- دارا نور الدين : في الخمسين، قاض من كركوك. حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات لانتقاده قرارا صادرا عن مجلس قيادة الثورة العراقي -أعلى سلطة في النظام العراقي السابق- ثم أفرج عنه بعد سنة في إطار عفو عام قبل الحرب. يترأس محكمة في بغداد.

العضو المسيحي

24- يونادم يوسف كنو : في الخمسين، مهندس. أسس عام1981 الحركة الديمقراطية الآشورية التي يقودها حاليا. ولد في دهوك بكردستان لكنه يعيش في كركوك. حليف للحزب الديمقراطي الكردستاني. كان وزيرا للنقل والاتصالات عام 1992 في أول حكومة محلية في كردستان وأصبح عام 1996 وزيرا للصناعة في هذه الحكومة ومقرها أربيل.

العضو التركماني

25- شنكول حبيب عمر : في الخامسة والثلاثين, فنانة. أنهت دراستها في التربية وتدرس حاليا في جامعة الفنون الجميلة في الموصل بشمالي العراق. متزوجة من محام وأم لولدين، تعيش في كركوك، عضو في الجبهة التركمانية العراقية.