رابطة الدفاع اليهودي تفضح حلفاءها :

الجلبي ومكية وعبد الرزاق وقنبر والكيالي!!!

 شبكة البصرة
 
علاء اللامي
 
حين كررنا في مناسبات عدة جدية ارتباط بعض الأسماء والزعامات السياسية في المعارضة العراقية بالحركة الصهيونية المعادية للعراق وشعبه عداء تاريخيا انبرى عدد من المغرضين أو المضللين وحسني النوايا إلى التكذيب أو التقليل من أهمية ما كنا نحذر منه . ومع إننا حرصنا على توثيق وإسناد ما كنا نقوله ونكتبه غير أن التشكيك استمر وتواصل . واليوم ، تأتي هذه الوثيقة الصهيونية الخطيرة والتي نشرت باللغة لإنجليزية والعبرية على نطاق واسع وأرسلت إلى العديد من الصحف العربية في القاهرة ولندن والمؤسسات الفلسطينية وغيرها لتفضح عملاء الحركة الصهيونية وبلسان الصهاينة أنفسهم وبتوقيع رابطة الدفاع اليهودي وهي أقدم منظمة إرهابية أسسها الصهاينة .
 
عملية الفضح هذه سوف تقطع كل شك بيقين ، وستكون دليل إدانة لهؤلاء النفر من العملاء الذين باعوا بلادهم وشعبهم وضمائرهم لعدو عنصري وهمجي مازال يواصل ارتكاب جرائمه بحق الفلسطينيين والعرب عموما أما آخر أفعاله الإجرامية بحق العراق والعراقيين فهو عملية القرصنة التي قامت بها المخابرات الإسرائيلية "الموساد " بعد سقوط بغداد في المتحف الوطني حيث استطاع عملاؤها بمساعدة عناصر من أحزاب المعارضة العراقية التي دخلت مع قوات الاحتلال سرقة نصب بابلي يزن عدة أطنان ويصور مشاهد ما عرف تاريخيا بالسبي البابلي ، وهذا النصب يعتبره المتخصصون وعلماء الإركولوجيا واحد من أهم معالم الثروة الحضارية العراقية التي دمرها وسرقها الأمريكان والصهاينة وعملائهم وبمشاركة خسيسة من إمارة آل الصباح الكويت .
 
في هذه الوثيقة التي ننشرها هنا تتضح علاقة عدد من عملاء الصهيونية العراقيين بمنظمة رابطة الدفاع اليهودي ومنهم تحديدا :
 - 
لص البنوك المعروف أحمد الجلبي
 - 
الماسوني الذي صرح بأن أصوات القنابل على بغداد هي أعذب موسيقي سمعتها أذناه كنعان مكية .
 - 
شخص هامشي ترعرع في المؤسسات البيروقراطية هو نوري عبد الرزاق .
 - 
أحد صبيان الجلبي والذي اعتدى بالضرب على سياسي عراقي طاعن في السن أمام عدسات إحدى الفضائيات العربية يدعي انتفاض قنبر .
 -
نكرة لم يسمع به أحد من قبل يدعى ماجد الكيالي .
 
وتنويرا للرأي العراقي العام ننشر أدناه فقرات اضافية من بيان الشكر والاعتراف بالجميل الذي وجهته رابطة الدفاع اليهودي إلى هؤلاء الأشخاص .
نص الفقرات حرفيا من البيان :

التاريخ لا ينسى صناع الحرية
بيان من رابطة الدفاع اليهودي
 
قريباً : إسرائيل عضو بمنظمة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية
أصدرت السكرتارية الدائمة لمنظمة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية بياناً باللغة الإنجليزية، تلقت رابطة الدفاع اليهودي نسخة منه. وقد قامت رابطة الدفاع اليهودي بشكر سكرتير عام المنظمة، قطب المعارضة العراقية البارز الأستاذ نوري عبد الرزاق، على اهتمامه بإرسال البيان لها، لا سيما أن الرابطة سبق أن أعلنت مراراً عن موقفها الثابت، تأييداً لسكرتير عام المنظمة ضد الحملة المدفوعة الأجر التي يتعرض لها على يد عملاء صدام حسين من أدعياء الثقافة والصحف المشبوهة.
 
يكفى أن الأستاذ نوري عبد الرزاق استطاع أن يعيد إلى منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية مكانتها، عندما أنقذها من براثن الرسميين، ليجعلها تؤيد بشكل علني
 
نضال المعارضة العراقية ضد طاغية بغداد. يكفى أنه توجه إلى لندن قبل الحرب بأسبوع على الأقل، ليقضى هناك أكثر من شهر في غرفة العمليات ، حيث تجمع الممثلون لمختلف فصائل المعارضة. ولم يعد إلى القاهرة إلا بعد أن أشرقت شمس الحرية على أرض الرافدين.
 
كذلك، فلقد استقبلت رابطة الدفاع اليهودى بارتياح التصريحات التي أدلى بها ماجد الكيالي، الناطق الرسمي الجديد باسم اللجنة الموحدة لتحرير العراق قبل الإعلان
 
عن حلها، حيث توجه بالشكر إلى الأستاذ نوري عبد الرزاق على الخدمات الجليلة التي أسداها لقضية المعارضة العراقية من خلال إدارته الواعية لدفة القيادة بمنظمة
 
تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية على مدى ما يقرب من عشرين عاماً.
 
وقد يكون مما يبعث على التفاؤل تزامن سقوط طاغية بغداد مع انتقال السلطة فعلياً من ياسر عرفات إلى محمود عباس الذي يعلق عليه المجتمع الدولي آمالاً عريضة في إنهاء العنف، ولا يسع رابطة الدفاع اليهودي سوى أن تحيى بدورها السادة
 -
انتفاض قنبر والدكتور أحمد الجلبى
 
وكنعان مكية، وجميعهم من صناع الحرية الذين ناضلوا طويلاً من أجل الإطاحة بالنظام
 
القمعى في بغداد.
على أن رابطة الدفاع اليهودي تأمل أن تفي المعارضة العراقية، بمعاونة حكيمة من منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية، بالوعود التي قطعتها على نفسها
 
في مناسبات مختلفة، بشأن التوقف الفوري عن اضطهاد اليهود في العراق، والسماح لهم بالهجرة إلى إسرائيل والحق في الاحتفاظ بالجنسيتين، أسوة بما يحدث في الدول
 
الديمقراطية منذ سنين. كما تتمنى ألا تتأخر إقامة العلاقات الطبيعية بين إسرائيل والعراق الحر، وأن تمهد منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية لفكرة انضمام
 
إسرائيل إلى المنظمة خلال فترة معقولة، باعتبارها من الدول الأفريقية الأسيوية، وهى تتفهم من ناحية أخرى المتاعب التي تمر بها الرموز الحية في المعارضة العراقية

شبكة البصرة

االاثنين 12 ربيع الثاني 1425 / 31 آيار 2004