بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المجرم المالكي يطلق سراح القتلة من فرق الموت جيش المهدي الاشرار

ملف جرائم جيش المهدي: تحذير عاجل... سفاح حي الجهاد (علاء مزهر) حر طليق..!

تفاصيل جديدة (الجزء الأول)

شبكة البصرة

لمن لا يعرف (علاء مزهر) أو لم يسمع به من قبل، فهو الرأس المدبر لجرائم القتل الطائفية في حي الجهاد والتي حمل لواءها جيش الدجال بين عامي 2006 و 2007، وذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء من أبناء السنة، بل ولم ينج حتى الشيعة الشرفاء الأوفياء من بطش هذا المجرم وعصابته، إضافة الى تهجير المئات من العوائل الآمنة لأسباب طائفية..! وهذا هو الجزء الأول في ملف (مجرمي حي الجهاد) وستأتي تباعا الأجزاء الأخرى قريبا ان شاء الله.

 

يسكن (علاء مزهر) في حي الجهاد، محلة 889، زقاق 28 (أنظر الخرائط المنشورة). وترقى في مواقع إجرامية قيادية في جيش المهدي طوال عام 2006، وتم تجنيده من قبل القوات الأمريكية ليكون مخبرا في منطقته، ثم تغيرت المعادلة وأصبح ملاحقا من قبل القوات الأمريكية والتي تمكنت من اعتقاله في 2007، حيث تنقل بين سجون بوكا والمطار والسجون العراقية، ثم أطلقت حكومة المالكي مؤخرا سراحه وسراح (كوكبة) من حثالات المجرمين فيما يبدو أنها (صفقة) جديدة لإرضاء التيار الصدري وإيران الشر مقابل أن ينال المالكي ولاية جديدة في رئاسة الوزراء..!

 

(علاء مزهر) ينتمي لعائلة غاية في الانحطاط والقذارة الأخلاقية، عمل والده (مزهر سلمان) قبل الاحتلال في الجمعيات التعاونية، وألقي عليه القبض بعد أن ثبت تورطه في سرقة المواد التموينية وبيعها في السوق السوداء، فأودع السجن لعدة شهور... وكغيره من السراق والمجرمين الذين يحكمون العراق اليوم، فقد برز (مزهر سلمان) بعد الاحتلال كمعارض سياسي وتحولت عائلته بأجمعها الى وكر خطير من أوكار الميليشيات الطائفية والتي تسببت بمقتل العشرات من الأبرياء من السنة وعددا من الشيعة أيضا..، ولا ابشع ولا اجرم مما عمل المجرم علاء زهير والذي ما تزال صور اجرامه ماثلة أمأم أعين أبناء حي الجهاد، وهو يقتل ويرمي جثث الأبرياء في الشوراع امام كلية الامن القومي سابقاً، وكيف يسحل برجله شهداؤنا الابرياءمن أرجلهم لنزعته الطائفية الحقيرة. وكان يقوم بجمع المعلومات عن ابناء المنطقة مع (عباس الفتلاوي) مستغلا سيارة ابيه مزهر سلمان، وهي سيارة حكومية نوع (كيا سبورتج حمراء) تابعة للجمعيات التعاونية.

 

الأشد خطرا في هذه العائلة والأكثر شراسة ونذالة هي زوجة مزهر سلمان المجرمة (أم علاء) صورة مرفقة - والتي قامت بأدوار خطيرة في تنسيق نشاطات جيش المهدي في حي الجهاد، فلم تكن اي حركة أو أي تجوال ممكنا في (مربع) الحي دون علم مسبق وموافقة وترخيص من أم علاء..! كانت تعرف كل ما يدور في شوارع منطقتها، وتدخل كافة البيوت وتعرف عوائلها فردا فردا، وكانت تنقل الأسلحة والمتفجرات مستغلة كونها سيدة لاتفتش.. وفي عاشوراء كانت أم علاء تقيم مجلس عزاء لعشرة ايام في منزلها، ومن لاتحضر من نساء المنطقة فياويلها لأن ذلك سيحسب على أنه (موقف سلبي) من جيش المهدي.. لذا كان يسارع كثير من نساء المنطقة للحضور ولو لفترة وجيزة الى مجالس العزاء في منزلها لاثبات صدق النية وحسن الطوية..!!

 

في اليوم الذي تم فيه تفجير وكر الجريمة (حسينية الزهراء) بتاريخ 9/7/2006 قام علاء مزهر وشلة المجرمين بحملة انتقام واسعة من أبناء حي الجهاد من أهل السنة، فلم تنقض تلك الليلة إلا وقد قتل وذبح العشرات، وقاموا بمهاجمة العديد من المحال التجارية وقتل أصحابها، وقد شهد على هذه الجرائم الدامية شخص كان يعمل في مكتب في دور علوي أغلق على نفسه الباب طوال الليل، وفي الصباح قام بالاتصال بسيدة شيعية من المنطقة تربطها بعائلته علاقة صداقة قديمة، فأتت اليه في الصباح واصطحبته بنفسها من بين الأزقة حتى وصل سالما الى خارج هذا الحي المشئوم، في واحدة من عشرات قصص التضحية والفداء التي استعلى فيها العراقيون فوق الطائفية البغيضة.. وفي ذلك اليوم تمت مهاجمة (جامع النور) الذي يقع في الطرف الآخر من الشارع الرئيسي، وأطلقت على الجامع الأعيرة النارية طوال الليل..

 

ومن الأحداث الأخرى التي كان لأم علاء فيها جولة وصولة أنها ذهبت يوما لشراء تفاح من بائع في سوق حي الجهاد، وعاملت عليها بسعر بخس فرفض البائع أن يبيعها.. وبعد ساعات حضر علاء مزهر وشلته المجرمة وقاموا بربط البائع على عمود كهرباء وبدأوا بضربه وإهانته وهم يقولون له (ولك انته كدها متبيعلها).. وما تركوه الا بعد أن توسطت له المجرمة ام علاء بعد ان اكتفت من اهانته، وعرفانا لكرمها هذا بالاعفاء عن حياته ارسل البائع لأم علاء (كونيتين) تفاح مجانا..!

 

وأن (علاء مزهر) قد تم تجنيده من قبل القوات الأمريكية في فترة ما ليقوم بدور عميل مزدوج ضد عدد من قيادات جيش المهدي في منطقته بعد أن استتب لهم الوضع وبدأوا صراعا داخليا للاستئثار بالغنيمة. فقد كان علاء يطمح لأن يكون هو مدير (مكتب الصدر) في حي الجهاد، ولأجل أن يصل الى مبتغاه كان عليه أن يزيح منافسيه.. ولأنهم جميعا شلة من القاذورات فلم يتردد في الاستعانة بالأمريكان لملاحقة منافسيه على قيادة جيش المهدي في منطقته.. فقد كان لكل (مربع) من حي الجهاد ميليشيا مستقلة لجيش المهدي تصل المنافسة بينهم الى حد الاقتتال المسلح..!

 

ثم تغيرت الرياح عكس الطموح الاجرامي لـ (علاء مزهر)، فقد قاده حظه العاثر يوما لمشكلة في مربع آخر من حي الجهاد كان أحد أطرافها سيدة (مهمة) في التيار الصدري.. يقال أنها شاركت في القتال أيام معارك جيش المهدي مع القوات الأمريكية في النجف وأبلت في ذلك، فنالت الحظوة لدى مقتدى الصدر.. ثم وقعت مشكلة بين شلة علاء ومجموعة مجرمة أخرى من جيش المهدي أمام منزل هذه السيدة، وبينما كانت تسعى لفض النزاع اشتغلت بيناتهم الطلقات فأصيبت السيدة وقتلت..!

 

وأصبح علاء منذ ذلك الحين ملاحقا من قبل القوات الأمريكية، بعد أن تخلى عنه مكتب الصدر الرئيسي في مدينة الثورة بسبب تسببه في مقتل السيدة (المناضلة)، وأخذ يتنقل من مكان لآخر.. وقد ألقت القوات الأمريكية القبض على والده وجميع إخوته وأودعوا السجن لـ21 يوما، ثم تم الافراج عنهم بعد أن وافق شقيق علاء الصغير (أحمد) أن يعمل مخبرا سريا لدى الأمريكان..! ثم تمكنت القوات الأمريكية من القاء القبض على علاء بينما كان يحضر حفل زفاف لأحد زملاءه في حي الجهاد في 2007.

 

وقد لعبت شقيقة علاء المدعوة (أنوار) دورا كبيرا في التخفيف عن شقيقها وضمان (مراعاته) من قبل الجيش الأمريكي، وذلك ببناء علاقات لا أخلاقية واسعة مع ضباط الجيش الأمريكي، والذين كانوا يزورنوهم في دارهم ويأتون لهم بالهدايا، وكان في موبايل أنوار أسماء وأرقام عدد من ضباط الجيش الأمريكي حيث كانت تتلقى منهم، ومن مترجميهم، مكالمات عاطفية عديدة كل يوم.. وبفضل ذلك فقد كانت نوار تتمكن من زيارة شقيقها باستمرار بل وكانت تؤمن له اتصالات الموبايل المباشرة وهو في سجنه..!

 

وتتألف العائلة الموبوءة لـ (علاء مزهر) من 8 أولاد و 6 بنات، واليكم أسماء إخوة علاء وشيء من تاريخهم (المشرف):

1. علاء مزهر رأس الجريمة

2. فلاح مزهر شريك علاء في جرائمه. متزوج وبيته ملاصق لبيت أهله من الخلف. البيت كان يعود لعائلة تم تهجيرها.

3. وليد مزهر يعمل في فيلق (بدر) ويقضي معظم أيامه في إيران

4. مصطفى مزهر خريج علوم سياسية منفست

5. مرتضى مزهر يسكن مع جدته في حي الشعلة فيلق بدر

6. أحمد مزهر تارك الدراسة وعمل جاسوس عند الأمريكان

7. صلاح مزهر متزوج

8. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - طائفي حقير ومنحط، لكنه يعمل بصمت. عنده محل في الشورجة.

 

كيف تعرف أنك أمام منزل السفاح (علاء مزهر): بالاضافة الى الخارطة المرفقة، فباب منزلهم ابيض يميل للصفرة، مع شريط باللون البني أو السود، وفي كراج البيت هناك سيارة (بيكب آب نص لوري)، وعلى واجهة البيت حاليا لافتة عليها صورة الامام علي (وكرم الله وجه علي عليه السلام من أن يوضع على بيت هذا المجرم)، وهناك نخلة عالية في مدخل البيت.

 

واليكم مجموعة من أسماء المجرمين من شلة علاء مزهر ممن تلطخت ايديهم بدماء الأبرياء في حي الجهاد، وسوف ننشر تقريرا مفصلا عنهم في الحلقة الثانية:

1. حسام ياخة سمي بهذا الاسم لقذارته ووصاخة ياخة قميصه على الدوام.

2. احسان ابن الوكيلة ام احسان - والتي تلعب نفس دور ام علاء

3. حيدر ابن الوكيلة أم إحسان

4. ايهاب الكهربائي

5. عباس الفتلاوي من مربع الألفين علاء مزهر هو من وشى بعباس الفتلاوي عند الأمريكان..!

6. علي ذيب التفاصيل في الحلقة القادمة

7. حسام الفتلاوي - وامهم تقوم بنفس دور ام علاء لكن في مربعها.

8. ام صالح وابو صالح اصحاب المولدة - وكان بيتهم وكرا لشلة علاء وعباس وجميع المجرمين وكانت ام صالح تقوم بنفس دور ام علاء في التجسس.

9. قيادي منطقة الطائي المدعو (سيد علي الغرابي) - احد السفاحين في حي الجهاد..

10. (علي صاحب الساعدي) المدعو ابو نور - من المسئولين الاوائل عن مجزرة حي الجهاد.

11. زهير وهو اشهر المجرمين في المنطقة..

12. محمد ايوار المسئول عن التعذيب..

13. (ابو زيد) مسئول تنظيم غدر (بدر) في المنطقة وله مجموعة مجرمة قتلة..

14. (سيد حيدر) المسئول عن قاطع حسينية الزهراء..

15. رائد سرحان زناد.

16. رافد سرحان زناد.

17. صباح صدام حمود الربيعي - حرامي سابق في ظل النظام السابق وقائد في قوات غدر في ظل الاحتلال.

18. جدوع كامل عبد الرضا الساعدي.

19. عمار راضي مجيد الجنابي.

20. على الغرباوي - حرامي وساقط سابقا ويكنى ابن القابلة وفي ظل الاحتلال أصبح سيد علي الغرباوي من قيادي ما يسمى جيش المهدي.

21. كامل عبد الرضا الساعدي.

 

** الوكر الذي كان يدعى (حسينية الزهراء) تم اغتصاب بنايتها من المقاول الذي عملها لحساب وزارة الدفاع كنادي ترفيهي دون دفع مستحقاتها اليه ودون ان تطالب بها وزارة الدفاع الحالية..!!

 

وفيما يلي قائمة (محدودة) بعدد من أسماء الشهداء الذين قتلتهم أيادي الغدر والجريمة في حي الجهاد (نرجو من القراء الكرام موافاتنا بجميع الأسماء التي يعرفونها على وجه السرعة):

1. نائب ضابط متقاعد (زيدون العاني ابو مصطفى) - صاحب محل تصليح اجهزة كهربائية مقابل السوق

2. مؤذن جامع فخري شنشل

3. الشيخ عباس عنيفص

4. الحداد الشيعي (رباح) بالقرب من مولدة ابواحمد. فقد قتل (علاء مزهر) واخوه فلاح اربعة أشخاص سنة من نفس المنطقة واعترض عليهم الحداد رباح بعد ان رموا بجثث الشهداء الاربعة امام محله، فقتلوه في الحال.

5. أبو عمر... (يرجى تزويدنا بالأسماء الكاملة للتوثيق)

6. بلال...؟

7. أبو أسامة...؟

8. محمد المهندس

9. بكر...؟

10. مصطفى...؟

11. عمار الجبوري: عضو الحزب الاسلامي العراقي - قامت هذه المليشيات بسحبه من غرفته واعدامه في بيته أمام أهله.

12. عبدالله الحديثي: أحد مصلي جامع شنشل، وكان يعمل في محطة الوقود في حي الجهاد. اختطفه المجرم (حيدر نعمان) الذي أطلقت الحكومة سراحه في 2009 من المحطة عام 2006 وقد ذبحهُ بالسكين بيديه في منطقة الألفين وعاد للعمل، وكان هناك بعض الدم في نعليه لم ينتبه له..

13. (أبو نغم) سائق التاكسي البرازيلي من أهل حي الجهاد (الخارجية) - أحد رواد مسجد شنشل في حي الاطباء

14. قتل (عباس الفتلاوي) مدير ثانوية الحسين للبنين في حي الجهاد، وهو شيعي، لأته رفض طلبه في حينها باعطائه اسماء 50 طالب سني.. فقام باختطافه بسيارة لاندكروز موديل الثمانينات تستخدم لاعمال القتل والاختطاف ومعها سيارة بي ام للمدعو (حيدر ابن ام السمج) وتم قتله في نفس الساعه ورميه قرب الكشك في الشارع العام المؤدي الى جامع محمد رسول الله.

15. في 7/9/2006 اقدمت المليشيات على قتل عائلة بالكامل بعد ان طلبوا منهم الخروج من الدار، كما احرقت بيت السيد (دريد). ثم قاموا بايقاف سيارة كيا وقتل من فيها لانهم من اهل السنة وقالو في المكبرات ان لم يخرج السنة من حي الجهاد في الساعة العاشرة فسوف نقتل الجميع وحتى سيارة الوقف السني اوقفوها وقتلوا اربعة من الموظفين والقوهم على قارعة الطريق، وقسم منهم اخذ الى احد البيوت الكائن في محلة 891 زقاق 90 ولم يعرف مصيرهم. كما اخذوا عدد من العوائل في منطقة (الألفين) ولم يعرف مصيرهم بعد ذاك، وذكر شهود عيان انه كان الاستعداد مسبقاً لهذه العملية الاجرامية، حيث قامت هذه المليشيات بعمل تحشيد لها من منطقة حي العامل يرافقها سيارات تابعة للداخلية يصل عددها الى سبعة، ويذكر ان مغاوير الداخلية (التي أسسها ابراهيم الجعفري) عملت طوقا حول المدينة وتركت المليشيات تنفذ ماتريد من قتل واختطاف وحرق للبيوت..!

16....................

17....................

الرابطة العراقية 2/10/2010

شبكة البصرة

السبت 23 شوال 1431 / 2 تشرين الاول 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط