هذه الصفحة ستحدث باستمرار بمقالات تخص الموضوع.
اخر تحديث تم في 9/6/2003


عراقيون مرتبطون بالبنتاغون

 

الخوئي نجل آية الله الخوئي قتل في العاشر من نيسان (ابريل) داخل ضريح الامام علي في مدينة النجف، وكان يرأس مؤسسة الخوئي التي تقدر ثروتها بملايين الدولارات، والتي تتخذ من لندن مقرا لها. وقد ورث هذا الموقع عن والده آية الله العظمي ابو القاسم الخوئي الذي توفي في 2991 في اقامته الجبرية في النجف.
ونفت مصادر مقربة من عائلة الخوئي الانباء التي تحدثت عن تلقيه مبلغ ثمانية مليون جنيه استرليني من المخابرات المركزية الامريكية سي اي ايه .
وزعمت الصحيفة الامريكية نيوزدي ان الخوئي تلقي مبلغ 13 مليون دولار امريكي، بحسب مسؤول امريكي، الذي قال ان الخوئي وافق علي استخدام المبلغ لشراء العناصر المؤثرة في داخل القيادات الشيعية. وقال المسؤول ان رحلة الخوئي كانت جزءا من عملية سرية لتقوية العناصر المعتدلة المؤيدة للغرب وتجنيد اعضاء جدد، وقال المسؤول لا اعرف اين المبلغ، لقد ضاع جزء كبير منه . ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مسؤولين في مؤسسة الخوئي الخيرية قولهم ان التقرير الامريكي مليء بالاكاذيب. وقال احد الذين رافقوا الخوئي ان المعونة الوحيدة التي تلقاها من الامريكيين هي السماح له بدخول العراق. وقال مسؤول اخر ان الخوئي ارتكب خطأين الاول احضاره احد الرموز الشيعية التي ارتبطت بصدام، اما الثاني، فهو اشهاره مسدسه واطلاق الرصاص منه لاخافة الحشد الغاضب . وحتي هذه الرواية تم ردها، حيث قال المسؤول الذي رافق الخوئي، للجنوب ان المسدس لم يكن معه ولكن كان مع احد مساعديه، ولام فدائيي صدام علي قتله، والذين قاموا باختراق الحشد. واعلن يوم الجمعة اعتقال اثنين اتهما باغتيال الخوئي، وحيدر الكيليدار (سادن العتبات المقدسة وعضو في المجلس الوطني السابق).


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 نداء إلى السيد عبد الصاحب الخوئي  

السيدة ف . الخوئي

f_alkhoei@yahoo.com

 

السلام عليكم و رحمة‌الله و بركاته

لقد رحل السيد عبد المجيد الخوئي رحمه الله تاركا و راءه العديد من الأسئلة و الأسرار التي باتت في طي الكتمان و لقد ازدل الستار عن المسرحية الهزلية التي كانت تتصدر بعض الصحف العالمية عن التصرفات غير اللائقة التي كان يقوم بها السيد المغفور له . و الآن و بعد وفاته بفترة رفعت الستار عن مسرحية جديدة الله وحده يعلم عن حقيتها ألا وهي تأكيد عمالة السيد عبد المجيد فقد جاء في صحيفتي نيوزدي و لوس آنجلس تايمز الأمريكيتين و بالأخص في صحيفة‌ نيوزدي الصادرة في 4-4-2003 و نقل عن الـ CIA وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية ( لقد خسرنا صديقا و ثلاثة عشر مليون دولار ) كانوا قد اعطوها إلى السيد عبد المجيد لشراء بعض الذمم في النجف الأشرف و لكن لم يتح لهذا المخطط التنفيذ .

و بعد وفاة السيد ولكي لا تبقى الساحة خالية ولا تبقى السفينة من غير ربان يقودها و لإكمال ما بدأه السيد عبد المجيد قام السيد عبد الصاحب الخوئي بارتداء العمامة و التلبس بزي أهل الدين في الوقت الذي يعرفه البعض و لا أقول الجميع بأنه تاجر شريك في محل إسمه رشكين في ميدان فردوسي في طهران لتجارة السجاد و ليس له صلة بالحوزة و لا يخفى عليكم أن وصية سماحة المرجع الديني الأعلى‌ آيت الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قده) واضحة بهذا الصدد من إن إرتداء‌ العمامة ليس كافيا و إنما يجب أن يكون من يرتديها أهلا و كفئا لها لأنها تاج رسول الله (ص) .

لقد تلبس السيد عبد الصاحب بلباس أهل الدين في ليلة و ضحاها لكي لا يضيع الوقت و لقد إنصاع لما يمليه عليه من حوله من نصائح و التي سوف تقود به إلى التهلكة دون أن يرى أين الصالح أمثال ( لطفي والد زوجته و جلال فقيه إيماني و إبنه المجرم محمد)‌ و غيرهم ، لا أريد ذكرهم جميعا لكي يستتروا وراءه في أفعالهم . كما أن السيد عبد الصاحب يلعب بالنار دون أن يلتفت إلى ذلك فهو يتعامل مع السيد محسن الخلخالي الذي سوف أذكر نبذه مختصرة‌ عن حياته العملية فهو أخ لزوجة السيد محمد التقي الخوئي رحمه الله الذي كان يمتلك شركة‌ Mitchell Cotts أكبر شركة في إفريقيا لتجارة الشاي كما أن هناك أربعة سفن حمولة كل منها 15000 طن و قيمة كل منها أربعة ملايين دولار و قد خصص ريعها جميعا للصرف في الموارد الشرعية من الحوزات و المدارس الدينيية و المؤسسات الخيرية و لكن بعد وفاة السيد محمد تقي الخوئي رحمه الله قام السيد محسن الخلخالي و بطرق ذكية الله وحده يعلم بها بتحويل كل ذلك إلى حسابه الشخصي و لمنفعته الخاصة فهل يقبل ضمير السيد عبد الصاحب أن يتعامل مع هكذا شخص ؟‌ فسيد عبد الصاحب معروف بأنه تاجر سجاد و أمواله حلال فأرجوا أن لا يخلط ماله و يدخل فيه الحرام لأن الحرام يحرق النعم.

فهل تتماشى هكذا أعمال مع مسيرة سماحة‌السيد أبوالقاسم الخوئي قدس سره الذي خدم العلم و المعرفة و المذهب طوال حياته .

فأرجوكم أريحوا السيد في قبره فلقد آذيتموه كثيرا بأفعالكم فلا تبيعوا آخرتكم بدنياكم.

إني اكتب هذه المقالة حبا و حرصا مني و خوفا على سمعة العائلة الشريفة التي خدمت العلم و المعرفة و أرجو من الله العلي القدير أن يرجع السيد عبد الصاحب الخوئي إلى صوابه و إلى الطريق الصحيح فهو من شجرة أصلها طيب و إنشاءالله يكون من ثمرها الطيب .

و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي القدير .