سرقة ب( 120) ألف باون أسترليني..

 بطلها محمد حسين بحر العلوم( نجل عضو مجلس الحكم!! ).. من صحيفة المؤتمر!!

 

شبكة البصرة 

الدكتور فاضل الحسيني/ لندن

 

* جريدة ( المؤتمر) التي يصدرها المؤتمر الوطني العراقي، تمول أمريكيا ، كما أن التلفزيون الفضائي والذي لم يشاهده العراقيون أبدا ، كان يموّل من قبل أميركا، والأثنان من لندن، ولسنين، وحصة الأسد فيهما للأكراد، وزبانية ( آراس حبيب ، وآل بحر العلوم)  وآراس هوعميل الموساد بالوراثة عن أب عُرف بأنتمائه للموساد، ومن قام بترتيب االصفقة بين الفريق ( هاشم سلطان أحمد) وزير الدفاع العراقي، وبين الأميركان هو ( داود داغستاني) المعروف بأنتمائه للموساد هو الآخر، والذي له مشاكل عديدة مع مسعود برازاني،،، وزملاءه قُبض عليهم في أيران، يوم دعمتهم أيران لأنهم شكلوا حزبا كرديا قبل سنوات، ولكن الأيرانيين كشفوا أمرهم وتم القبض على (23) شخص، وهرب داغستاني وجماعتة       ( وهنا الكلام عن خلايا الموساد في كردستان) أما موضوع الجريدة( المؤتمر)..كان رئيس التحرير السابق هو (  عقيل الطائي) المحسوب على الأسلاميين، وعلى آل بحر العلوم، وكان المشرف      (آراس حبيب)، ومدير التوزيع ( محمد حسين بحر العلوم// وهو نجل عضو مجلس الحكم محمد بحر العلوم) ، ولسنين وبراتب قدره ( 4500) باون أسترليني بالشهر،،، وبعد أن تلكأت الجريدة، وأكتشفوا الأميركان التلاعب الرهيب في الميزانية، وكذلك  أكتشفوا أعداد هائلة من صحيفة المؤتمر ( في المخازن وغير مرسلة للقراء، وكانوا يرسلون لكل دولة يتواجد بها العراقيين كمية قليلة للتغطية، والباقي يرمى في المخازن، وفي مكان للنفايات،، وبعد متابعة من قبل الأميركان  ومعهم رئيس التحرير الجديد السيد حسن العلوي، تم العثور على عدد هائل من الجريدة في المخازن، وتابعوا سير سيارات الأزبال، ووصلوا الى موقعها فوجدوا أعداد هائلة من صحيفة المؤتمر مرمية في الأزبال الورقية، وألازبال ( النفايات)،، وبعد الجرد والتحقيق،، أكتشفوا أن هناك ( 120) ألف باون مسروقة بين التوزيع والتحرير، ومنها قيمة التوزيع ( 58) ألف باون في جيب السيد محمد حسين بحر العلوم والذي كان لايرسل الجريدة للقراء الا قليلا، والسيد عقيل الطائي،، والباقي كان في جيب الدكتور أسامة مهدي وآراس حبيب،، وبعد أن تم الأعتراف أمام الأميركان وحسن العلوي،، أراد حسن العلوي تقديم  خطة سنوية وليس خطة ( لكل خمس سنوات) كما كان الجماعة ينهبون،  رفض الدكتور ( أحمد الجلبي)  وبشدّة... وأستمر حسن العلوي ليكوّن جريدة مقروءه، وبراتب (6000) باون وهو جالس عند أهله، ودائما كان مسافر الى لبنان لزوجته الأخرى، ومن يدير الجريدة هو الدكتور أسامة مهدي والذي أستغل  ( طائفية حسن العلوي الفضيعة للشيعة) فأصبح طائفيا أكثر من حسن العلوي فأستحوذ على قلب العلوي، و كان همه تلميع صورة العميد ( نجيب الصالحي) ويصرّح في كل مجالسه أنه قريبه، وأنه الرئيس المرتقب للعراق، وفي الأخر حسن العلوي دخل الكويت  ليبقى بها فترة أثناء أحتلال العراق، وليحصل على قرض ب ( 750) ألف دولار أميركي لكي يصدر صحيفة ( سومر) من العراق ، والتي تُطبع في الكويت، وفعلا صدر منها ( 6 أعداد) ومنعوها الأميركان، بعد أن اكتشفوا أنها تريد أقتلاع صحيفة ( الزمان ) المقربّة من الأميركان، وتريد أن يكون للكويت اليد الطولى في الحركة الأعلامية في العراق، ولا يخفى أن السيد سعد البزاز حرّك جميع علاقاتة لأخراس الصوت الكويتي الجديد، وتم له ما أراد، فعاد العلوي الى (لندن) والجيوب مليئه، والعميد الصالحي تائه في الداخل بين العشائر، ومحمد حسين بحر العلوم نافخ ريشه بوالده الذي باع العمامة والعراق، وبأخوه الذي أعطى  مفاتيح النفط للكويتيين لينهبوا منذ أربعة شهور، وأعطى الضوء الأخضر للخصخصة والتي هي أخطر ورقة في التاريخ العراقي،،، والدكتور أسامة مهدي تائه وكئيب ،، فجبر بخاطره السيد عثمان العمير لكي يضعه مراسل من بيته لأيلاف حول الشأن العراقي، وعاد وأصبح طائفيا ولكن هذه المره للسنّة والوهابية، والدفاع عن الخطة الأردنية القادمة لسرقة العراق وتوطين الفلسطينيين، أما عقيل الطائي فتاه الرجل وضاع منذ يوم أكتشفوه، والمؤتمر توزع الآن في بغداد،،، هذا ما نقوله لكم يا ساداتي... لكي يطلع الناس على زوايا السرقة واللصوص.