الغارديان ... ( أتحاد آل جلبي مع  الصهاينة لأختراق أقتصاد العراق )

شبكة البصرة

تلخيص ونشر: سمير عبيد

ترجمة: كهلان القيسي

عزيزي القارىء الطيب، لا تضجر، لا تضرب طاولتك، لا تكسّر مطبخك ، لا تدمر صالونك، ولا تغضب على زوجتك، ولا تتكدر، ولا تدخن، بل ألعن كل من يكتب مادحاً مجلس الحكم، ومادحاً الأحتلال، ومادحاً اللصوص.. فأنت أشرفهم، وأنت تاج رؤوس هؤلاء!.

 http://www.guardian.co.uk/international/story/0,3604,1057470,00.html

لقد نشرت صحيفة(الغارديان) مقالا للصحفي   برانت وت كير  بعنوان (أتحاد تجاري عراقي صهيوني للأستثمار في العراق) وذلك في السابع من أكتوبر 2003، والذي يقول فيه الكاتب  أن أبن أخ أحمد الجلبي المدعو (سالم الجلبي/ سام) والمحامي الأميركي والناشط الليكودي  مارك زيل  يعرض خدماته للمساعدة في التجارة  داخل العراق، وهذا الرجل هو صهيوني متطرف، ومن أصدقاء   سالم الجلبي  المقربين.

ويستمر الكاتب في   الغارديان  ليبدأ بفقره أطلق عليها أسم  المغامرة  لقول: المغامرة هي العلاقة بين وزارة الدفاع

(البنتاغون) والحكومة العراقية الجديدة ، والتي أدت الى ظهور  مشروع الشراكة الأسرائيلية علناً بعد سقوط صدام حسين..  ونقول للكاتب  الكريم أن الوطنيين العراقيين يعرفون ذلك، ولكن هناك أقلام مأجورة لمجلس الحكم تحاول تسقيط من يتناول لهكذا أمور.. ويستمر الكاتب ليقول  في العراق كانت هناك شكوك وتخمينات حول الشراكة الجدلية والأسرائيلية في العراق.. ولكن شركة ( أيلج ) وهي رمز لشركة هؤلاء والتي تم أنشاءها في تموز/ يوليو لكي تزود المؤسسات الأجنبية بالمعلومات والوسائل لدخول  السوق العراقية وضمان النجاح لها.. فضحت العلاقة من خلال موقعهم على الأنترنيت والذي يؤكد أن لهم علاقات مع كبريات الشركات العالمية

 http://www.iraqlawfirm.com

يستمر الكاتب ليدخل في صلب المعلومات التي يقشعر لها البدن ويدخل تحت عنوان.... مكتب سالم الجلبي أو شركة  سالم الجلبي وجماعته :

يقول أن هذه الشركة تدار من قبل أربعة محاميين عراقيين وثلاثة مستشارين دوليين من داخل فندق فلسطين  في بغداد... وهذا المكتب أو الشركة التي تأسست من قبل  سالم الجلبي وهو أبن أخو  أحمد الجلبي والمقرب من البنتاغون وعضو مجلس الحكم الأنتقالي..

أما شريك سالم.. فهو السيد مارك زيل وهو محامي حزب اليمين الصهيوني  الليكود والذي لديه عدت مكاتب في

( القدس، واشنطن ) والذي كان شريكا الى السيد ( دوغلاص فيث ) وهذا الشخص الآن هو صقر البنتاغون وذو مسؤولية كبيرة جدا في في أعادة أعمار العراق.

وحتى وقت قريب السيد مارك زيل هو مواطن أسرائيلي وله مكتب ( أيلج ) بأسمه، وتم نقل تسجيل المكتب الى السيد  سالم الجلبي في 25 / سبتمبر  ـ أيلول الماضي، ولقد نشرنا مقال سابق أن المكتب بأسم السيد ( مارك زيل ).

الغريب والمريب:

يضيف الكاتب الذي فضّل الغور من أجل الحقيقة، ولم يكترث للمأجورين من مجلس الحكم لكي يشتموا كل من يتناول الحقيقة.. فيقول وبيانات التسجيل كلها مخفية ومشفره ولم يتغير فيها أي شيء( أي بيانات التسجيل) وهذه المعلومات قام بأخفائها أحد موظفي ( مارك زيل ) والعامل في  مكتب ( القدس) في أسرائيل.

ومن لا يعرف السيد( مارك زيل ) فهو الأميركي المولد والبالغ من العمر (50 عاما)، وبدأت أهتماماته الصهيونية في منتصف الثمانينات ، وزار أسرائيل عدة مرات وأحد هذه الزيارات تم تمويلها من قبل حركة( عصابة ) .. غوش أمينيوم والتي تدعي أن الأراضي التي أحتلتها أسرائيل عام 1967 أعطيت هبه من الله الى الشعب الأسرائيلي... وفي عام 1988 وفي بداية الأنتفاضة الفلسطينية الأولى أنتقل ( مارك زيل ) مع عائلته ليعيش في مستوطنة ( آلون شيفوت ) في الضفة الغربية وليحصل على الجنسية الأسرائلية وبالرغم من أن المستوطنة المحاطة بالأسلاك الشائكة والتي تتعرض الى هجمات في بعض الأحيان قال (  زيل ) تصريحا الى مجلة ربت البيت أنه مكان مثالي للأطفال كمثل بلدة صغيرة في أيوا!!.

ويضيف الكاتب:

أن هذا ال ( زيل ) وتحديدا في الأنتخابات الأسرائلية عام 1996 تزعم حملة أنتخابية لصالح ( بنيامين نيتنياهو ) وفي نفس الوقت هو  عضو اللجنة  المركزية لحزب الليكود الأسرائيلي ومنذ ذلك الوقت أصبح المتحدث الرسمي بأسم اليهود ويرفض عودة المهجرين الى فلسطين....

ونضيف للقارىء الكريم أن هذا الرجل من المشجعين على أسكان الفلسطينيين في العراق، ويشاركة  في هذا قسم من أعضاء مجلس الحكم!!.

 ويضيف الكاتب أما شركة هذا الرجل والوجودة في ( القدس ) وأسمها  زيل كَولد بيرخ وشركائها.. تدعي هي أنشط الشركات الأسرائيلية في مجال التسهيلات التجارية، وأحد أنشطتها الرئيسية مساعدة الشركات الأسرائيلية للعمل في الخارج.

لكن السيد ( سالم الجلبي ) يقول أن مهمة  ماك زيل في شركة ( أيلج ) هي أيجاد الشركات المهتمة بالتجارة مع العراق.

 

ويستمر الكاتب ليتحول الى معلومات سياسية أخرى فيقول:

قبيل الغزو أو أحتلال العراق كان  سالم الجلبي في شمال العراق يعمل كضابط أرتباط بين ( المؤتمر الوطني العراقي) وفريق ( البنتاغون) في الكويت، وهو مشرف في نفس الوقت على ( لجنتين أستشاريتين ) لتقديم النصح للحكومة العراقية الجديدة في المجالات المالية والتجارية والأستثمارية...  ونعقب ونقول: وكأن العراق عقيم وليس فيه من المستشارين، والوطن العربي عقيم هو الآخر وليس فيه من المستشارين الا المستشارين الصهاينة ومن خلال سالم الجلبي والمؤتمر الوطني العراقي!!!.

ويضيف الكاتب ويقول.....

للعم سام ( سالم الجلبي ) و( مارك زيل ) صلات وعلاقات قوية جدا مع ( دوغلاص فيث )... وأن أحمد الجلبي المصرفي السابق والمختلس ل 200 مليون دولار من بنك البتراء الأردني كان يعمل بصورة مباشرة مع صقر            ( البنتاغون) لأشعال نار الحرب والهجوم على العراق.

وصقر البتاغون( دوغلاص فيث) ومن خلال دوره في البنتاغون وشراكته مع ( مارك زيل ) أظهر أنحيازه الواضح نحو أسرائيل... ويقول ( زيل) مثلا: أن المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية هي قانونية ... وهو الذي يروّج لفكرة تزويد أسرائيل بالنفط العراقي!!!!

نحمد الله أن هذا الكلام لم يأت من كاتب عراقي.. لأنه بنظر المأجورين لمجلس الحكم والأميركان أنه عميل، ومخرب، وتابع لقناة الجزيرة.

 والحمد لله لم يخرج من صحفي عربي.. لقالوا عنه أنه من بقايا أيتام صدام حسين.. ولكن خرج من صحفي أجنبي متابع و ( مسنود ) وله خبرته في مجال الصحافة.

هل هناك من  له النيّة في شتمنا؟

هذا هو العراق. وهاهم هم اللصوص. وهذه هي الحيل. وهذه هي المافيا الصهيونية. وأعلموا حدثت وستحدث

ألف بتراء في العراق !.... هل سيخجل أعضاء مجلس الحكم، والوزراء المعينين بصفقة ( الأعمام والأصهار )

 

مقالات ذات صلة بالموضوع

الأصدقاء يقطفون عقود الإعمار في العراق!

اصدقاء وعوائل مجلس الحكم يصبحون سماسرة لبيع العراق