حديث الريل وحمد ... رؤوس وعصاعص

شبكة البصرة

حمد الشريده

ألأستاذ جاسم ألأسدي أو بالأحرى صديقي القديم أبو ملك وإن إستترت بأسم آخر، كان بودي لو أرسل أستاذك آراس غيرك ليكلفه بهذه المهمه وألا يضعك أنت في المواجهه بيني وبينه فاضطر للدوس عليك لأصل إليه.

فلطالما إعتاد استاذك آراس أن يحتمي بألأخرين ويستتر بهم ويجعلهم أكباش فداء بينما يظل هو مختبئاً يجني مكاسب على حساب دماء وأرواح رفاقه الذين كانوا يذهبون للموت وهم يظنون أنهم ينفذون مهمات في سبيل الوطن ليفاجئوا فيما بعد بأن آراس قد حولها إلى حسابات في البنوك أو صداقات مع عواهر أو أملاك وبيوت.

سأرد على توضيحاتك نقطة بنقطه وساترك الحكم للقراء ، ولكن قبل أن أبدأ ردي ليضع القراء في إعتبارهم بأني كنت هناك في أرض المعركه وارض الحدث بينما كنت أنت في لندن بعد أن منعتك زوجتك من الذهاب إلى الحرب وبعد أن تمكن منك حب إبنتك الوحيده ولم تستطع فراقها، أما أنا وحكمت البطل والجريح البطل أبو طيبه فقد كنا هناك في أرض المعركة والحدث ولم يمنعنا حب أولادنا ولا مرض زوجاتنا ولا الخطر المتربص بنا في كل لحظه من الذهاب إلى حرب لم نكن نعلم إن كنا سنقتل فيها أو نعود بأعاقات أو نرجع أحياء. جنابكم الكريم لم تتفضلوا بدخول العراق إلا بعد أن إستتبت الأمور وبعد الخطر، لم تدخلوا العراق إلا في شهر أيار كأي سائح أو زائر أما نحن فدخلناه في زمن صدام لنحاربه فيه. لنضع هذا في إعتبارنا قبل أن نبدأ بالحديث.

 قرأت ردك التوضيحي منذ ألأمس مرات ومرات وقلبته ولم أجد في كل ما ذكرته ما يشينني ورفاقي، فقد حاولت أن تمسنا بفقرنا وبـ(توسلاتنا ) بآراس لياخذنا للحرب وبجراحنا ولكنك في كل ذلك لم تستطع أن تمس شرفنا، بل لقد علقت على صدورنا أوسمة فخر دون أن تدري.

ففقرنا دليل عفتنا ونظافة يدنا وهي شهادة من شخص يحمل علينا ويعادينا، فهل يشهد أي من أعداء أستاذك آراس على شرفه ونظافة يده؟؟

لن تستطيع أن تجد عدوا واحدا لآراس يستطيع أن يشهد بنظافة يده فقد أغرق نفسه في كل أنواع الحرام من دم ومال، لا بل أن الكثيرين من جماعته اليوم يتداولون فيما بينهم قي جلساتهم الخاصه كم من ألدماء أهرق هذا الرجل وكم من ألأعراض داس وكم من ألأموال نهب.

وبعد أن كانت المنافسه بيننا في مقدار ما نقدمه للقضيه العراقيه وفي ما فعله كل منا ضد النظام صارت المنافسه بينكم هناك في كم من ألأموال دخلت حسابك وكم في حسابه وكم صفرا دخل في رصيدك عندك وكم صفر دخل عنده.

ولكنكم جميعا لستم سوى اصفار على الشمال بالمقارنه مع ما وضعه كبيركم آراس في حساباته، ففي البدايه سرق أموال المعونات الأمريكيه ألتي كانت موجهه كرواتب للعاملين في المؤتمر بحجة أن الأمريكان يرفضون أن يمولوا عملياتنا في الداخل. فعمل عقودا ً معي ومع الكثيرين والعقد الواحد بمبلغ 2000 إلى5000 دولار شهريا ً ليقبض أموالها من قانون تحرير العراق ثم أبلغنا بأنه سيستخدم هذه الأموال في تمويل عمليات في الداخل و شراء أسلحه ومد الشبكات ثم إكتشفنا بعد أن دخلنا العراق أن شبكات وناشطي الداخل كانوا متطوعين ويعملون مجانا ً في حرب صدام وكانوا يصرفون على عملياتهم من قوت أطفالهم بالضبط كما كنا نحن نفعل فقد كنا نصرف على عملياتنا ومهماتنا من جيوبنا وليس مثلك حين كنت في مكتب لندن تقبض 5000 دولار شهريا. والدليل وأنت تعرفه جيدا ً أنكم حينما أرسلتموني في مهمه للأردن في آذار عام 2001 صرفت على المهمه من جيبي الخاص.

أما جنابكم وأخوك وآراس وأخوه وأبناء عمته فقد كانوا يسافرون لقضاء أعمالهم التجاريه على حساب المؤتمر وضمن ميزانيته وينزلون في فنادق الدرجه ألأولى وتصرف لهم بدلات سفر على أعلى المستويات.

ولأذكرك بأمر وحديث دار بيني وبينك حين ورطني آراس مرتين.. ألأولى حين تركت مقعدي الدراسي في جامعة أوسلو بعد طالبني آراس بالتفرغ للعمل معه ثم عاد وأنكر بعد أن تركت دراستي العليا وإشتكيت في وقتها لك وتوسطت بيني وبينه. حينها قلت لكم أنا لا أحتاج لأموالكم ولكن لا تعدوا إن لم تكونوا قادرين على الوفاء. أما المره الثانيه فكانت بعد أن وقعت العقد مع المؤتمر براتب 2500 دولار شهريا وتم منحي جهاز كومبيوتر للتفرغ للعمل ثم لم يتم صرف أي مرتب لي وحين ذهبت للعمل في شركة أكر كفارنر النرويجيه للنفط  إتصل بي استاذك وقال بأن ألأمريكان لم يعطونا أموالاً وأنه وشبكاتنا وعناصرنا في الداخل في فاقه فقلت له بأن إلتزاماتي العائليه كثيره جدا لذلك لا يمكنني أن أتخلى إلا عن مئتي دولار شهريا ً أستطيع إرسالها لكم لتمشوا حالكم بها. أي بدلا ً من أن ترسلوا راتبا ًلي طلبت أنا أن أرسل لكم تبرعا ً شهريا ً من عملي. هذا العمل الذي طلب مني آراس تركه منذ شهر نوفمبر 2002 لأن عودتنا للعراق كانت وشيكه. حينها سألته عن العقد الذي عملناه وإن كان سيدفع جزءا من مرتباتنا منه قال بأن هذه ألأموال هو يرسلها لمقاتلي الداخل وهم أولى عندها أحسست بالخجل ولم أفتح معه هذا الموضوع مره أخرى فمقاتلي الداخل أولى مني. لذلك ذهبنا للحرب وتركنا عوائلنا بلا مورد أو معين.

ولكن الحقيقه التي إكتشفناها كانت أننا كلنا من مقاتلي الداخل والخارج كنا نعاني من شظف العيش بينما كانت الأموال الأمريكيه تذهب لجيب آراس وحده وكنتم أنت وأخوك وبعض الموظفين تقبضون رواتب وإمتيازات.

نحن لم نكن فقراء طول عمرنا ولكننا خرجنا من العراق ونحن فقراء كلنا. يمكنك أن تذهب إلى جميله الصناعيه في بغداد وتسأل عن  معمل الشريده للمرمر والموزاييك، أو معمل الألمنيوم في الداوودي، نحن لم نكن مسحوقين في العراق حتى أن أحدهم إتهمني وبمقال نشر على موقع النهرين بأني تحولت للمعارضه حين توقفت تجارتي وأعمالي. ولم يكن أبو طيبه كذلك وأنت تستطيع أن تسأل عن أهله في المنصور ولا حكمت. ولكننا كلنا خرجنا من العراق بما علينا من ملابس كلنا أنا وأبو طيبه و حكمت وآراس أيضاً.

فكيف تمكن آراس من أن يصبح الغني الوحيد وهو من لم يمارس عملاً كما مارسنا نحن وكان لا عمل له إلا في المؤتمر؟  

كيف يمتلك في ظرف ست سنوات شققاً وسيارت في لندن ومعامل وتجاره في إيران ويمنح بطاقات سفر أو مصاريف جيب كما تقول؟

هل كانت أموال حبيب كريم أم أن هذا من فضل ربي؟

ثم لماذا الزج بأسماء أبو طيبه وحكمت مع أنهم لا يد لهم في ما بيني وبين آراس ومع انهم لم يكتبوا يوما عنه وعما جرى لهم معه بخلافي؟

أم يكاد المذنب أن يقول خذوني؟

ما دمت قد زججت باسماءهم فلنذكر حكايتهم..

أبو طيبه من خيرة الضباط الذين أمسكوا بقيادة قوات المؤتمر ويكفي أن من خطورته على النظام أن قام النظام بتسميمه بالثاليوم ولولا لطف ألله لأستشهد فيها ومازال لليوم يحمل آثار المحاوله.

وكان أبو طيبه قائد قوات العراقيين ألأحرار في بغداد وقد علت سمعته وطار صيته في كل الأرجاء لأعماله البطوليه، مما جعل ألدكتور الجلبي يقربه ويرى فيه عاملا ً يخفف من غلواء ودكتاتوريه آراس. وهذا جعل آراس يغار منه ويخافه ويرتب له كمينا ً وأي كمين..

ذهب احد حرامية آراس المدعو صفوك إلى شيخ جامع ألأسكان الذي كان مسلحيه يحمون سيارات وزارة الخارجيه الفاخره التي في مستشفى ألأسكان وبموافقه من ألأمريكان. ذهب صفوك إلى شيخ الجامع وهو يحمل كتابا ً قام إبن عمة آراس المدعو هيمن دزهئي بتزوير توقيع الدكتور أحمد الجلبي فيه، كان الكتاب يطالب شيخ الجامع بتسليم السيارات إلى صفوك. و كان رد شيخ الجامع بأن إحتفظ بالكتاب وطرد صفوك شر طرده وإتهمه بالتزوير. عندها أحس صفوك بأنه قد تورط فسحب مسدسه وأطلق النار على شيخ الجامع فاصابه برصاصتين في بطنه ورد حراس الشيخ بأطلاق النار على سيارة صفوك التي تحمل علامات المؤتمر الوطني وتدميرها. لم يعد صفوك إلى نادي الصيد حيث آراس وعصابته بل ذهب إلى مقر قوة العراقيين ألأحرار ولم يكن أبو طيبه موجودا ً أو أي من الضباط فاستغل صفوك ذلك واخرج قوه من سبعة أفراد بعد أن أبلغهم بأن آراس قد أسره فدائيي صدام، فخرج الجنود معه بنخوتهم وغضبهم على الفدائيين ولحظة وصولهم إلى المستشفى نزل صفوك من السياره وأطلق الرصاص على المستشفى الذي كانت تتواجد فيه القوات الأمريكيه وحراس شيخ الجامع فجائت النيران عليهم من مصدرين ووقعوا في كمين ولم ينج إلا واحد منهم هو وصفوك. عاد صفوك مره أخرى إلى مقر قوات العراقيين ألأحرار وحين سأله أبو طيبه عن القوه التي خرجت معه وما حصل لها ابلغه بأنهم أسروا كما أسر آراس من قبلهم بيد فدائيي صدام. كان الجنود من أقارب بعضهم البعض فضغطوا على أبو طيبه ليخرج لأنقاذ أخوتهم وأقاربهم فخرج الرجل وهو يظن بأنه ذاهب في مهمة إنقاذ لا مهمة تغطيه على سرقه ووقع في نفس الكمين الذي وقع فيه جنوده وكانت مجزره أصيب فيها أبو طيبه برصاصه في الرقبه وأخرى في القدم مع ثمانيه من جنوده. ونجى منها صفوك الذي جاء في اليوم التالي ليقبض ثمن جريمته من آراس الذي قابله وهربه قبل أن نتمكن من القبض عليه.

أما حكمت فكان من مؤسسي المؤتمر الوطني ومن اشد الأشخاص إخلاصاً للقضيه العراقيه وإخلاصا ً في العمل ضد صدام. لن اسرد تأريخ الرجل ولكن سأشير لحادثه صغيره حين إتصل آراس بحكمت وشكا إليه من أن ألأمريكان يرفضون منحه أموال  لأنه لا يملك شبكه في الداخل تمده بالمعلومات وأنه لا يجد من يثق به ليشكل شبكه في الداخل غير حكمت. لم يتردد حكمت وذهب إلى كردستان ومن هناك دخل إلى الموصل وتمكن من تشكيل إحدى اخطر شبكاتنا في الجيش العراقي وفي مركز الحاسبه ألألكترونيه في وزارة الدفاع. كان أعضاء الشبكه يمدونه بالمعلومات وهو يحولها لآراس. هم كانوا يظنون أنهم يخدمون الوطن وآراس كان يبيعها للأمريكان ويقبض ثمنها. وبقي حكمت يعاني الفقر كباقي شلتنا وكحال المقاتلين والشبكات في الداخل.

وحين عدنا للعراق لحرب صدام توجه ابو طيبه لخط التماس مع قوته وامسكت أنا بغرفة الحركات اما حكمت فقد توجه للموصل وكان يمدنا بالمعلومات من شبكته هناك وكنت معه احيانا على الثريا وهو يركض وقوات صدام تلاحقه. فأين كنت جنابكم من كل هذا لتنتقد حكمت ؟

لقد وقعت في مغالطه لانك لم تكن موجودا ً، المغالطه في أن حكمت خرج غضبانا ً كما تقول ولكن قبل أن يصاب أبو طيبه. اما لماذا خرج حكمت غضبانا فالسبب أنه كان مقاتلا ً ولم يرض بأن يصير خادما ً أو حراميا ً. كان طيرا ً حرا ً من طيور الزاب ويرفض أن يتحول إلى دجاجه.

حكمت ألذي دخل بيت حبيب كريم وأنقذه من قوات صدام يوم دخلت قوات صدام أربيل بينما هرب إبنه آراس كأي جبان، حكمت الذي كان يلقي بنفسه في المهالك والذي كان يعمل بأشق ألأعمال في النروج ليصرف على شبكته والذي غرق في الديون بسببها. حكمت هذا يطلب منه آراس إبن حبيب كريم واخوه أحمد إبن حبيب كريم أن يتحول إلى حرامي يسرق لهم السيارات ويبيعها لهم في إيران ليمشي أموره كما كان يفعل هيمن دزهئي واخوه هوكر ورفيقهما هونر الذين عادوا لأمريكا محملين بملايين الدولارات من اموال العراق المنهوبه.

ولكن البطل الشريف لا يمكن أن يصير حراميا ً ولا نهابا ً لذلك تركهم وعاد خالي الوفاض يحمل آماله الخائبه و أسفه على أن نضاله قد سرقه الحراميه.

دعني أقول لك يا أبو ملك بأن ما ذكرت ليس إلا قمة جبل الثلج وان الغاطس اكبر وأضخم ، ما زلت لم أتكلم عن عملية إغتيال سيف الدين مسؤول ألأمن وكيف أن آراس مسؤول عنه وعن مسؤولية آراس عن الخسائر التي أصابت قوات المؤتمر في عملية آب أغسطس 96 والتي راح ضحيتها خيرة مقاتلي المؤتمر. ما زلت لم أتحدث عن جرائمه ضد الضباط الذين قتلهم في كردستان ولا عن وثائق الدوله العراقيه كوثائق الجزيره التي باعها للقناة وقبض ثمنها ولا عن مسئوليته عن تهريب أقدم توراة مخطوطه إلى إسرائيل من قبو مديرية المخابرات في بغداد ولا عن الحسابات التي أودعتها المخابرات في بنوك أجنبيه وأستولى هو عليها ولا عن محاولته سرقة مصرف الرافدين في شارع الرشيد والتي خلفت ثلاث قتلى وجريحين ولاعن الكثير الكثير..

نعم نحن إختلفنا مع آراس ولكننا لم نختلف على غنيمه ولم نختلف على رأي في قضيه، نحن إختلفنا لأننا أحسسنا أن آراس يسير على طريق صدام وهو يبعد الجميع عن أحمد الجلبي ويجعل منه أسيره، ونختلف معه في الطريق الذي يقود المؤتمر فيه والذي حوله من منظمه وطنيه إلى عصابه إجراميه يجعل من أحمد الجلبي فيها واجهه ويقود هو من وراءها هذه العصابه.

 دعني اسألك لماذا لم يعد المؤتمر يحقق أي إنجاز منذ شهر حزيران ؟ أي منذ تاريخ خروج القيادات من العراق عائدين للمنافي وملء اماكنهم الشاغره من قبل عصابات الحراميه والعواهر؟ لم نعد نسمع عن قيامكم بالقبض على مسؤول سابق أو مخرب أو وضع اليد على وثائق أو أي من ألأعمال التي كنا نقوم بها. بل أنكم قد أوقفتم حتى عمل مكتب البحث عن المقابر الجماعيه الذي كنت أرأسه بعد سفري، فلماذا ياترى؟

سأجيبك لاحقا ًوعلى شكل حلقات وسأواصل نشرها إلى أن تقوم محاكم عادله في العراق حينها سنرفع عليه وعلى الحراميه من عصابته دعاوى قضائيه لمحاسبته على جرائمه وإجرامه.

ستسأل ويسأل كثيرون إن كنا قد علمنا كل هذا فلم لم نوقفه ونحن هناك؟

 واجيب بأننا حاولنا وكنا في إنتظار الجمعيه الوطنيه لتعقد لنضع أحمد الجلبي أمام خيارين: إما التيار العريض الذي يضمنا من عرب وأكراد، سنة وشيعه وإما آراس وعصابته من الحراميه. فأن إختارنا أخرجناه من المؤتمر وإن إختاره إنشققنا وأنشئنا حزبا جديدا ً.

 لقد كنا نريد أن نقوي قيادة الجلبي وأن نضعه أمام مسئوليته الوطنيه وقد ادرك آراس ذلك فاستغل ضعف البعض وقتل آخرين وشرد غيرهم ولم تعقد الجمعيه الوطنيه ابدا ً.

صحيح أن هناك أبطال ما زالوا في الداخل ومعكم ولكنهم قد قصت أجنحتهم وحجمت أدوارهم وهم بأنتظار دورهم على المقصله.

إذا ً فقد خرجت الرؤوس التي حاربت وضحت وتركت أماكنها  وحل محلها ألعصاعص التي لم تقاتل ولم تحارب وكانت تلازم نسائها خوفا ً من قبقاب يطاردها أو نعال يترك أثره على ظهورها.

فحين جد الجد أوطيتم رؤوسكم حتى بانت منكم العصاعص ثم جئتم بعد أن هدأ القتال لتنهبوا وتسلبوا وتقولوا كانت قلوبنا معكم ..

فهنيئا ً لكم أماكنكم أيها العصاعص. 

حمد الشريده