شبكة البصرة منبر العراق الحر الثائر

شبكة البصرة منبر العراق الحر الثائر
print
ثورة 17 تموز القومية والإشتراكية في قطاع الطرق


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ثورة 17 تموز القومية والإشتراكية

في قطاع الطرق

شبكة البصرة

سعد ابورغيف

كانت معظم طرق المحافظات مع أقضيتها قبل الثورة ترابية، ولطبيعة تربية العراقية الطينية والمزيجية فإن معظم المدن الثانوية التي لا تقع على حافات الطرق العامة بين المحافظات تنقطع بسبب الأمطار وما يترتب جرائها من أوحال وطين لاتتمكن معه السيارات من الحركة، بل من يغامر ويخرج رغم أن الباصات القديمة للنقل بين اللأقضية والنواحي يستخدم سائقيها زناجيل، وهي عبارة عن سلاسل حديدية تربط حول الإطارات لزيادة خشونتها وبالتالي يمكنها ذلك من عدم الإنغراز في الطين والأوحال ولكن كثيرا ما تطمس (تغرز) السيارات رغم ذلك، ولتلافي النقص الكبير في هذا الجانب فقد وضعت الدولة ومن خلال وزارة الإسكان والتعمير المعنية ودوائرها في المحافظات خطة طموحة خاصة بعد صدور قانون التأميم الخالد الذي أتاح عائدات مالية كبيرة للعراق، وجهزت المؤسسة العامة للطرق والجسور ودوائرها ومديريات الطرق في المحافظات بالمعدات والمكائن التخصصية اللازمة للعمل، كالبلدوزرات، والترنبيولات، والمدارج (الكريدرات)، والشفلات، والدكاكات بكل أنواعها وخاصة دكاكات أضلاف الغنم والمطاطية، والسيارات القلابة نوع مارسيدس وفولفوا ومان لنقل الحصى الخابط لطبقة الأساس المساعد ومواد طبقة الأساس((Pace Coors (كون مسافات نقل المواد لطبقتي الأساس والأساس المساعد في العراق طويلة قد تصل الى 300كيلومتر، حيث تنقل المواد من مقالع خاصة أو من الوديان والأنهار، والحفارات مع رؤوس تكسير الصخور ومستلزماتها (Jackhammer) والسيارات الحوضية لرش الماء ومعامل تكسير الصخور (كسارات) ومعامل غربة الرمل والبحص والمواد المتدرجة، والسيارات الحوضية لرش السائل القيري (Prim Cote)، ومعامل الخلطات الإسفلتية، وفارشات الأسفلت، ومعامل إنتاج العبارات الكبيرة حيث أن جداول الري ذات تصاريف مختلفة تبدأ من متر م3/ثا وقد تصل الى عشرة م3/ثا، أما الأنهار والجداول ذات التصريف الأكبر فتكون الجسور الكونكريتية هي الحل، ولأجل تغطية ما تحقق من إنجازات في هذا القطاع سنتناول الطرق الرئيسية والطرق بين المحافظات وبين مراكز المحافظات وأقضيتها ونواحيها، فمثلا في محافظة واسط لم يكن أي قضاء أو ناحية مرتبط بمركز المحافظة بطريق مسفلت (مبلط) عدا قضاء الحي كون موقعه على الطريق العام كوت - ناصرية، وناحية العزيزية (قضاء العزيزية لاحقا) كونها تقع على الطريق العام بغداد- كوت، وناحية شيخ سعد كونها تقع على الطريق العام كوت – عمارة. أما قضاء الصويرة وقضاء النعمانية وقضاء بدرة ونواحي واسط والموفقية والأحرار والزبيدية وجصان وإناء الذهب (زرباطية) والشهابي فلا طرق معبدة أو مسفلتة لها مع مركز المحافظة، وقد يسأل أحد أني لم أذكر نواحي البشائر الحفرية والشحيمية وجبلة والدبوني، فأقول لكم إنها جميعا أستحدثت بعد الثورة وكانت قرى وليست وحدات إدارية، وعندما أستحدثت تم تهيئة طرقها مع إستحداثها. وهكذا في جميع المدن والمحافظات، وللعلم لم تكن هناك حتى في مراكز المحافظات طرق مبلطة في داخلها، بل في أحسن الأحوال معدلة بالكريدر الوحيدة التي كانت تمتلكها كل بلديات المحافظة، فبالإضافة الى الطرق التي تربط مع المحافظات الأخرى قد يكون شارع المحافظة مبلط وداخل السوق مرصوف بالحجر، ولغاية عام 1980 أي في خطة التنمية الإنفجارية الأولى (الخطة الخمسية 1975-1979) لم تبقى مدينة صغيرة أو كبيرة دون طريق مبلط يربطها بمركز المحافظة وبالقضاء الإداري التابعة له، وكانت الطامة الكبرى في منطقة شمال العراق أي منطقة الحكم الذاتي فلم تكن هناك طرق بالمرة، كون المنطقة ذات تضاريس جبلية وعرة وفيها جبال شاهقة تحتاج الى إمكانات مالية ومعدات متخصصة لم تكن موجودة في العراق قبل ثورة 17-30 تموز أصلا، وأتذكر جيدا كيف جاء الأب القائد أحمد حسن البكر رحمه الله وجزاه عنا كعراقيين خير الجزاء الى كلية الهندسة عام 1975في إحدى زياراته التفقدية التي عودنا عليها، وطلب لقاء موسع مع طلبة الصفوف المنتهية (أي الخرجون لذلك العام) وبعد تجمعنا وعدد كبير من الطلبة الآخرين، قال لنا إن العراق يعاني من مشاكل كبيرة في البنية التحتية والخدمات والمشاريع في كل المجالات، ولذلك كان لقائي قبل عامين مع مجلس كليتكم ولجان المناهج والعلمية واللجنة العلمية الإستشارية في جامعة بغداد وبحثنا سبل معالجة النقص الكبير في المهندسين الذين يمثلون قادة عملية البناء والإعمار والنهوض بكل القطاعات، وإن العدد المحدود الذي يتراوح بين 300- 400 مهندس الذين يتخرجون سنويا لا يعالج الخلل والنقص الكبير، ولهذا طلبنا من الجامعة والكلية دراسة الحلول ورفعها لنا، فكان القرار التوسع في فتح جامعات أخرى وتوسيع القبول في كليات الهندسة ورفع مستوى كلية الهندسة التكنلوجية لى مستوى جامعة هندسية، وقد صادقنا قرار الجامعة ووزارة التعليم العالي وخصصنا كامل المبالغ التي طلبوها لذلك بدون حتى تدقيق، وها نحن الآن نصل الى أن يتخرج الطلبة وفق ما طلبنا في العام القادم حيث قلصت فترة الدراسة من خمس سنوات الى أربعة بعد الإستغناء عن السنة الأولى العامة ويكون التخصص من السنة الأولى، وبعد ذلك حثنا على المثابرة وبذل الجهد والتركيز على العلم والعملي أثناء العطلة، وأكد على اللجنة الإتحادية والعمادة بضرورة ارسال العشرة الأوائل من كل قسم لإكمال دراساتهم العليا في الجامعات الأجنبية الرصينة وعلى حساب الدولة، وطلب منا التهيؤ للعمل بعد التخرج مباشرة خصوصا طلبة الأقسام المدني والمعماري والمساحة والري والبزل، فقال لنا: هذا العام بدل الخدمة العسكرية الإلزامية ستتدربون 42يوم فقط وهي فترة التدريب الأساسي ثم تتوجهون جميعا للحملة الوطنية لفتح الطرق في شمال العراق، وأريدها أن تنجز خلال سنة واحدة، وقد بحثنا الموضوع مع وزارة الإسكان والإعمار وأساتذة الجامعات والآخرين من ذوي التخصص وهيئنا كل ما طلبوه للعمل من مكائن ومعدات، وبلغنا أخوانكم في الجيش لمعاونتكم في أمور المسح وتحديد المسارات كونهم يملكون معدات أكثر تطور من اللفل والثيودلايت التي ستتطلب وقت كبير في ظل تضاريس المنطقة، كما طلبنا من إخوانكم من القبائل والعشائر في المنطقة بالتعاون في ذلك كونهم أصحاب خبرة ودراية بالمنطقة، وتوكلوا من الآن بمجرد تنهون الإمتحانات وتستلموا النتائج تلتحقوا بكلية الضباط الإحتياط وتنهون 42يوم وستجون أنفسكم قد وزعتم مجاميع لتنفيذ الحملة، وسيزوركم المهندسين الأقدم منكم والأكثر تجربة ليوضحوا أي إستفسار أو صعوبة واجهتكم.

 

الطرق:

وفعلا بدأت الحملة الوطنية الكبرى لفتح الطرق وتم تغطية كل منطقة الحكم الذاتي بطرق مسفلتة لغاية كل قرية وقمة جبلية وفتحت طرق لم تكن مسلوكة حتى في العهود القديمة إلا عن طريق الحمير والبغال.فعم الخير لمنطقة واسعة من العراق وإزدهرت الزراعة والتجارة والسياحة التي كانت مفقودة نتيجة عدم وجود طرق.

 

بعد ذلك عدنا كل لمنطقة سكناه بإجازة إسبوعين ووجدنا أوامر تعيننا في دوائر الدولة كل حسب إختصاصة وحسب أولويات خطة التنمية، وباشرنا مهندسين بخبرة جيدة كل في موقع عمله، حيث كان قد صدر قرار لا يحق بقاء مهندس جديد في مركز دائرة إدارية إلا بعد أن يكون قد عمل ثلاثة سنوات في مشروع تنفيذي كحد أدنى، وهنا بدأت حملات تنفيذ شبكة طرق كبرى في البلد لربط كل مدينة مهما كان حجمها مع المدن المجاورة ومركز المحافظة بطريق مسفلتة، والعمل على توسيع كل الطرق العامة بين المحافظات، وحتى بين المدن في نفس المحافظة، بحيث لا يقل عرض الطريق مع الأكتاف الجانبية عن 15م منها ما لا يقل عن8م أسفلت، والعمل على أنشاء ممر ثاني لكل الطرق الرابطة بين المحافظات، وبين المحافظة وأقضيتها، وهو كا لايمكن إدراجه في مقال كهذا لأنه يتطلب كشفا بإسما كل مدن العراق أقضية ونواحي وقرى عصرية، وهذا غير متوفر لدينا حاليا، وأنجز هذا العمل ألا في أماكن محدودة بسبب بدأ العدوان الفارسي على العراق خلال ثلاث سنوات.

· نفذ الممر الثاني للطريق العام بغداد حلة كربلاء نجف.

· الممر الثاني لطريق بغداد- كوت.

· الممر الثاني لطريق بغداد نينوى، بحيث لم يبقى طريق رئيسي بين محافظات العراق عدا طريق الكوت – ذي قار – الزبير.

· تنفيذ طريق الحج من مدينة النجف الى منطقة الحدود مع المملكة العربية السعودية في عرعر.

· تنفيذ طريق الشوملي الذي يربط محافظات الكوت والقادسية وكربلاء والنجف.

· وطريق الصويرة بابل والذي يسمى الطريق السياحي.

· طريق الثاني بين محافظة كربلاء وناحية الإسكندرية.

· تنفيذ طريق بغداد – دمشق لغاية الإرتباط بشبكة الطرق في القطر السوري في منفذ الوليد الحدودي.

· وطريق نينوى حلب. من مدينة نينوى حتى منفذ ربيعة الحدودي.

· تنفيذ طريق نينوى – زاخو – إبراهيم الخليل حتى منفذ إبراهيم الخليل عند الجسر الذي يحمل نفس الإسم ليرتبط بشبكة الطرق في تركيا.

· الطريق الحدودي ديالى - حتى المنفذ الحدودي مع إيران.

· تنفيذ طريق بغداد – عمان لغاية أن يرتبط بشبكة طرق القطر الأردني في منفذ طريبيل.

 

وبعد العدوان توسع الطلب والضرورة لتوسيع شبكة المواصلات والطرق بين المدن وفي خطوط لمواجهة وبين فيالق ووحدات الجيش كطرق تقرب وخدمة للقطعات وطرق تعاون ضمن كل قاطع وطرق تعاون بين عموم فيالق الجيش ووحداته وطرق الإمداد والقوات الإحتياطية، فأنجز خلال الفترة 1980- 1986 شبكة عملاقة من الطرق في العراق إضافة للشبكة الأصلية وكالآتي:

1. عام 1980- 1981: فتح طرق للتموين والإمداد وحركة القطعات من داخل العراق الى المناطق الإيرانية التي كانت قطعاتنا موجودة فيها وبأعماق كبيرة تصل ثمانون كم في القاطع الجنوبي (قاطع عمليات البصرة وميسان).

2. بعد الوساطة من منظمة العمل الإسلامي برئاسة الرئيس ضياء الحق رحمه الله وإنسحاب العراق الى حدوده السياسية تم فتح طرق كثيرة.

3. طرق التعاون الميداني: وهي ثلاث طرق متوازية فيما بينها وموازية للحدود الدولية

أ‌- طريق التعاون الأول: وهو خلف مسار الحدود بـ 500م ويسمى الطريق الحدودي وبطول 1200كم مع كافة جسوره على الأنهار والوديان وعدد لايمكن إحصائه من العبارات الإنبوبية والصندوقية لإمرار سيول الأمطار والثلوج في مواسمها.

ب‌- طريق التعاون رقم 2: ويقع خلف الطريق الأول بمسافة 1.5- 2 كم، مع عشرات الجسور الهيكلية والكونكريتية للثابتة وعدد كبير من العبارات الصندوقية ذات التصاريف المختلفة، وبنفس طول الأول تقريبا.

ت‌- طريق غرب دجلة: وهذا هو طريق داخلي يقع في الجانب الغربي من دجلة يستخدم لنقل المعدات الثقيلة ومعدات القتال كالدبابات والمدفعية وحركة الأرتال بإتجاه قواطع العمليات عن طرق لم يحددها العدو سابقا، كما يستخدم في نقل البضائع والسلع من ميناء البصرة إلى بغداد والمحافظات كافة حيث يرتبط بكل طرق المحافظات. وهو يبدأمن رأس الخليج العربي في ناحية الخليج جنوب الفاو حتى قاطع عمليات سليمانية كما هو الأول والثاني، ولكنه لا يدخل للمدن الى بتحويلات، وطرق ربط فرعية، وطوله الكلي يصل الى 1400كم.

ث‌- بعد وضوح غاية الأزمة بين الكويت العراق التي كان ورائها قوى كبرى أولها أمريكا، تم إنشاء طرق في القطاع الجنوبي، طريق الحدود بموازات الحدود الدولية العراقية مع المملكة السعودية موازي لوادي حفر الباطن يبدأ من منطقة أم قصر حتى يرتبط بطريق نجف- عرعر.

ج‌- وطريق تعاون ثاني خلفة بحوالي خمسة كم بنفس الطول وبنفس الإتجاه.

 

4. تربط كل تلك الطرق الموازية للحدود طرق عمودية تصل الى إعماق العراق غربا ووسطا مثل:

أ‌- طريق القرنة – الجبايش – ذي قار حيث يرتبط بالطريق العام بغداد – كوت – ناصرية – بصرة، وطوله 120 كم ويمتد داخل منطقة الأهوار المغمورة بالمياه.

ب‌- طريق قلعة صالح – الميمونة – الرفاعي - طريق كوت ناصرية طوله 110 كم.

ت‌- طريق كميت – الفجر- طريق كوت ناصرية ويمتد الى أن يرتبط بطريق القادسية – بابل – بغداد، وطوله 160كم.

ث‌- طريق كوت – بتيرة، وهو طريق يبدأ من تفرعه عن الطريق العام عمارة- بصرة في منطقة البتيرة، ويصل الى مدينة الكوت غرب نهر الدجلة، 140كم.

ج‌- طريق التنومة – القرنة ممرين بطول 80 كم.

ح‌- طريق الدير - مجنون بطول 40كم.

خ‌- طريق التنومة- السدة الحدودية لغاية الحدود الدولية 50 كم، كان بالأساس يصل الى مدينة المحمرة.

د‌- طريق 316في داخل هور الحمار يربط بين قضاء المجر- وطريق القرنة الجبايش، بطول 60كم.

ذ‌- طريق 712 في هور الحمار أيضا موازي لطريق 316 وبنفس الطول، ولكن غربه بعمق 1كم يربط من منطقة أبوعجل الى طريق قرنة الجبايش.

ر‌- طريق عمارة المشرح الشيب ومن هناك يرتبط بطرقي التعاون الدودي والتعاون رقم 2في منطقة جسر غزيل، وبطول 140 كم.

ز‌- طريق يقاطع طريق كوت – عمارة في منطقة التلفزيون شمال مدينة العمارة ويصل الى منطقة الرميلي وزبيدات، وكان بالأساس يمتد حتى مدينة السوس ودسبول في إقليم الأحواز.

س‌- طريق يقاطع طريق كوت عمارة في منطقة على الغربي ويصل الى جلات –منطقة البزركان والطيب بطول 28كم.

ش‌- طريق الشهابي: وهو طريق ميداني يربط الطريق العام كوت ميسان مع قاطع العمليات في ناحية الشهابي، طوله 50كم.

ص‌- طريق الجباب، ويربط بين طريق كوت عمارة وطريق التعاون رقم 2، وبطول 70 كم.

ض‌- طريق كوت بدرة، ويخترق هور الشويجة، بطول 70 كم، ويرتبط بطريق بغداد كوت قرب مديرية مرور الكوت.

ط‌- طريق الدبوني- بدرة وحتى ناحية زرباطية بطول 100 كم وكان بالأساس يصل الى مدينة مهران في إيران، ويرتبط بطريق النعمانية الشوملي القادسية بابل بغداد.

ظ‌- طريق الصويرة- معسكر النهروان ثم الى قاطع عمليات الفيلق الثاني.

ع‌- وهناك طرق ميدانية عديدة في قاطع عمليات ديالى والتأميم وسليمانية تم أنجازها خلال تلك الفترة.

غ‌- إنشاء طريق بغداد – ديالى – كركوك – سليمانية وفرع يصل الى أربيل بطول 200كم خلال نفس الفترة.

ف‌- إنشاء الممر الثاني للطريق العام بغداد – كوت – ميسان – بصرة. وبطول 583كم.

ق‌- طرق المرور السريع والطرق المجسرة في بغداد أنجزت خلال الفترة 1982- 1985.

ك‌- طريق المرور السريع العملاق الذي يربط مدينة البصرة حتى الموصل ويمر بـثمانية محافظات وهو طريق تجاري وحتى يمكن غستخدامه كمدرج طيران للإقلاع والهبوط أنجز خلال الفترة 1985- 1990 وجزء منه نفذ بإمكانات الشركات العراقية لمقاولات الطرق.

ل‌- طريق شط العرب، يوازي نهر شط العرب، ويربط قضاء الفاو بالبصرة، بطول 80كم.

م‌- الطريق الإستراتيجي: وهو طريق يربط الفاو بالزبير، ويرتبط بطريق بغداد بصرة، وكذلك بالطريق الدولي بصرة موصل، وبطول 70كم.

ن‌- الطريق الساحلي وهو طريق يسير بموازاة شط البصرة حتى أم قصر ومن ثم يسير بموازاة ساحل خور عبد الله وساحل الخليج العربي ويصل الى قضاء الفاو أيضا، وبطول 90كم.

شبكة البصرة

الثلاثاء 26 رمضان 1433 / 14 آب 2012

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print